The Qur'an
Juz 30
564 ayahs. Use the player below to follow the recitation, verse by verse.
Surah An-Naba
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَعَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَكَلَّا سَيَعْلَمُونَثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَأَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًاوَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًاوَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًاوَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًاوَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًاوَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًاوَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًاوَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًاوَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًالِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًاوَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًاإِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًايَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًاوَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًاوَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًاإِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًالِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًالَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًالَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًاإِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًاجَزَآءً وِفَاقًاإِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًاوَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًاوَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًافَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًاإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًاحَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًاوَكَوَاعِبَ أَتْرَابًاوَكَأْسًا دِهَاقًالَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًاجَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًارَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًايَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًاذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًاإِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا
Surah An-Naazi'aat
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقًاوَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشْطًاوَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحًافَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبْقًافَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًايَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُتَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُقُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌأَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٌيَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِأَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًا نَّخِرَةًقَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌفَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌفَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِهَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓإِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًىٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰفَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰوَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰفَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰفَكَذَّبَ وَعَصَىٰثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰفَحَشَرَ فَنَادَىٰفَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰفَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَىٰهَارَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَاوَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَاوَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآأَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَاوَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَامَتَٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْفَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰيَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰوَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰفَأَمَّا مَن طَغَىٰوَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَافَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰوَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰفَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَافِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآإِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآإِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَاكَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
Surah Abasa
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓأَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰوَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓأَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓأَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰفَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰوَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰوَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰوَهُوَ يَخْشَىٰفَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰكَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌفَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥفِى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍمَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭبِأَيْدِى سَفَرَةٍكِرَامٍۭ بَرَرَةٍقُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥمِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥمِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥكَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥفَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓأَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّاثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّافَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّاوَعِنَبًا وَقَضْبًاوَزَيْتُونًا وَنَخْلًاوَحَدَآئِقَ غُلْبًاوَفَٰكِهَةً وَأَبًّامَّتَٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْفَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُيَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِوَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِوَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِلِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌوَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌتَرْهَقُهَا قَتَرَةٌأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
Surah At-Takwir
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْوَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْوَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْوَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْوَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْوَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْوَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْوَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْبِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْوَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْوَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْوَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْوَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْعَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْفَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِوَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَوَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَإِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍمُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍوَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍوَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِوَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍوَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍفَأَيْنَ تَذْهَبُونَإِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَلِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَوَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
Surah Al-Infitaar
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْوَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْوَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْوَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْعَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْيَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَفِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَكَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِوَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَكِرَامًا كَٰتِبِينَيَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَإِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍوَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍيَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِوَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِيَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْـًٔا وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ
Surah Al-Mutaffifin
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَوَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَأَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَلِيَوْمٍ عَظِيمٍيَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَكَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌكِتَٰبٌ مَّرْقُومٌوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِوَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَكَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَكَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَكَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَكِتَٰبٌ مَّرْقُومٌيَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَإِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍعَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَتَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِيُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍخِتَٰمُهُۥ مِسْكٌ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَوَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍعَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَإِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَوَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَوَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَوَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَوَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَفَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَعَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَهَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
Surah Al-Inshiqaaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْوَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْوَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْوَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْوَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْيَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَٰقِيهِفَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦفَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًاوَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًاوَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦفَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًاوَيَصْلَىٰ سَعِيرًاإِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًاإِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَبَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًافَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِوَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَوَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَلَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍفَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَوَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَبَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَوَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَفَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍإِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
Surah Al-Burooj
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِوَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِوَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍقُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِإِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌوَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌوَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌإِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُإِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌإِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُوَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُفَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُهَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِفِرْعَوْنَ وَثَمُودَبَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍوَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢبَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌفِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ
Surah At-Taariq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُإِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌفَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَخُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍيَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِإِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌيَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُفَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍوَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِوَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِإِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌوَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِإِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًاوَأَكِيدُ كَيْدًافَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
Surah Al-A'laa
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَىٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰوَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰوَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰفَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰسَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓإِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰوَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰفَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰسَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰوَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَىٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰقَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰوَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰبَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَاوَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓإِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰصُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
Surah Al-Ghaashiya
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌعَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌتَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةًتُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍلَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍلَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌلِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌفِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍلَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةًفِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌفِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌوَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌوَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌوَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌأَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْوَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْوَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْوَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْفَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌلَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍإِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَفَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَإِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم
Surah Al-Fajr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْفَجْرِوَلَيَالٍ عَشْرٍوَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِوَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِهَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍأَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍإِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِوَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِوَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِفَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَفَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍإِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِفَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِوَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِكَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَوَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِوَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّاوَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّاكَلَّآ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكًّا دَكًّاوَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّاوَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِىفَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌوَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌيَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةًفَٱدْخُلِى فِى عِبَٰدِىوَٱدْخُلِى جَنَّتِى
Surah Al-Balad
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِوَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِوَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍأَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌيَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًاأَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌأَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِوَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِوَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِفَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُفَكُّ رَقَبَةٍأَوْ إِطْعَٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍيَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍأَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِوَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِعَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌۢ
Surah Ash-Shams
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَاوَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَاوَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَاوَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَاوَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَاوَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَاوَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَافَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَاقَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَاوَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَاكَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآإِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَافَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَافَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَاوَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا
Surah Al-Lail
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰوَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰوَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓإِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰفَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰوَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰفَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰوَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰوَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰفَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰوَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓإِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰوَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰفَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰلَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَىٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰوَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَىٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰوَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓإِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰوَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ
Surah Ad-Dhuhaa
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰوَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰوَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰوَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓأَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰوَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰوَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰفَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْوَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْوَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
Surah Ash-Sharh
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَوَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَوَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَفَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًاإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًافَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْوَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب
Surah At-Tin
بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِوَطُورِ سِينِينَوَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَإِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍفَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِأَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَٰكِمِينَ
Surah Al-Alaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَخَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِعَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْكَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓأَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓإِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓأَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰعَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓأَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓأَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓأَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓأَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰكَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِنَاصِيَةٍ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍفَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥسَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَكَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب
Surah Al-Qadr
بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِلَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍتَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍسَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ
Surah Al-Bayyina
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُرَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةًفِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌوَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُوَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِجَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ
Surah Az-Zalzala
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَاوَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَاوَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَايَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَابِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَايَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْفَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥوَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ
Surah Al-Aadiyaat
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًافَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًافَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًافَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًافَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًاإِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌوَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌوَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌأَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِوَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِإِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ
Surah Al-Qaari'a
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْقَارِعَةُمَا ٱلْقَارِعَةُوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُيَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِوَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِفَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥفَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍوَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥفَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْنَارٌ حَامِيَةٌۢ
Surah At-Takaathur
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُحَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَكَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَكَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِلَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
Surah Al-Asr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَصْرِإِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍإِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ
Surah Al-Humaza
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍٱلَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥكَلَّا لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِوَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُنَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِإِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌفِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ
Surah Al-Fil
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِأَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍوَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَتَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍفَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ
Surah Quraish
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍإِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِفَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ
Surah Al-Maa'un
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِفَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِفَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَوَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ
Surah Al-Kawthar
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَفَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْإِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ
Surah Al-Kaafiroon
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَلَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَوَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُوَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْوَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُلَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ
Surah An-Nasr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُوَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًافَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا
Surah Al-Masad
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَسَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍوَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِفِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ
Surah Al-Ikhlaas
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌٱللَّهُ ٱلصَّمَدُلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْوَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ
Surah Al-Falaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِمِن شَرِّ مَا خَلَقَوَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَوَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِوَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
Surah An-Naas
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِمَلِكِ ٱلنَّاسِإِلَٰهِ ٱلنَّاسِمِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِمِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ
Ayah 1 of 564
Surah An-Naba 1 · Mishary Rashid Alafasy