The Qur'an
Juz 27
399 ayahs. Use the player below to follow the recitation, verse by verse.
Surah Adh-Dhaariyat
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَقَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَلِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍمُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَفَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَفَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَوَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَوَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍفَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌفَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌوَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَمَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِوَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍفَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَفَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَوَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَوَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَوَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَوَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَفَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌوَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌكَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌأَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَفَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍوَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَوَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِمَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُفَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِفَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
Surah At-Tur
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلطُّورِوَكِتَٰبٍ مَّسْطُورٍفِى رَقٍّ مَّنشُورٍوَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِوَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِوَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِإِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌمَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍيَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْرًاوَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًافَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَيَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّاهَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَأَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَإِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍفَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَمُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍوَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌوَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَيَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌوَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌوَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَقَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَفَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِإِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُفَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍأَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِقُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَأَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَأَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ بَل لَّا يُؤْمِنُونَفَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَأَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَأَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَأَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَأَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍأَمْ لَهُ ٱلْبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَأَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَأَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَأَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَأَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَوَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًا يَقُولُوا۟ سَحَابٌ مَّرْكُومٌفَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَيَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَوَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَوَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُوَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ
Surah An-Najm
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰمَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰوَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓإِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰعَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰوَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰفَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰفَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰمَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓأَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰوَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰعِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰعِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓإِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰمَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰلَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓأَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰوَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓأَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰتِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓإِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓأَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰفَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰوَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰوَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔافَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَاذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰوَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَىٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓأَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰوَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰٓأَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓأَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰوَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓأَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰوَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰوَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰوَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاوَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰمِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰوَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰوَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰوَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰوَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰوَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰفَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰهَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓأَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُلَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌأَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَوَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَوَأَنتُمْ سَٰمِدُونَفَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟
Surah Al-Qamar
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُوَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةً يُعْرِضُوا۟ وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّوَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّوَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌحِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُفَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ نُّكُرٍخُشَّعًا أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌمُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌكَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا۟ عَبْدَنَا وَقَالُوا۟ مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَفَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْفَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٍ مُّنْهَمِرٍوَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًا فَٱلْتَقَى ٱلْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَوَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍ وَدُسُرٍتَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَوَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍفَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِوَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍكَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِإِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّتَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍفَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِوَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍكَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِفَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًا مِّنَّا وَٰحِدًا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّفِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍأَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌسَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُإِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْوَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌفَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَفَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِإِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَكَانُوا۟ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِوَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍكَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۭ بِٱلنُّذُرِإِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍنِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَوَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا۟ بِٱلنُّذُرِوَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِوَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّفَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِوَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍوَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍأَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى ٱلزُّبُرِأَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌسَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَبَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّإِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍيَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَإِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٍوَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِوَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍوَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى ٱلزُّبُرِوَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌإِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَهَرٍفِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ
Surah Ar-Rahmaan
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحْمَٰنُعَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَخَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَعَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍوَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِوَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَأَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِوَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَوَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِفِيهَا فَٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِوَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِخَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَٱلْفَخَّارِوَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِرَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِمَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِبَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِيَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِوَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍوَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِيَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِسَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِيَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِيُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِيُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِهَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَيَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِوَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِذَوَاتَآ أَفْنَانٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍ زَوْجَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِمُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِكَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِهَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِوَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِمُدْهَآمَّتَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِمَا فَٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِحُورٌ مَّقْصُورَٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِلَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِمُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِتَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
Surah Al-Waaqia
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُلَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌخَافِضَةٌ رَّافِعَةٌإِذَا رُجَّتِ ٱلْأَرْضُ رَجًّاوَبُسَّتِ ٱلْجِبَالُ بَسًّافَكَانَتْ هَبَآءً مُّنۢبَثًّاوَكُنتُمْ أَزْوَٰجًا ثَلَٰثَةًفَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِوَأَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِوَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَفِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَوَقَلِيلٌ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَعَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍمُّتَّكِـِٔينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَبِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍلَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَوَفَٰكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَوَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَوَحُورٌ عِينٌكَأَمْثَٰلِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِجَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَلَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًاإِلَّا قِيلًا سَلَٰمًا سَلَٰمًاوَأَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْيَمِينِفِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍوَطَلْحٍ مَّنضُودٍوَظِلٍّ مَّمْدُودٍوَمَآءٍ مَّسْكُوبٍوَفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍلَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍوَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍإِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءًفَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَارًاعُرُبًا أَتْرَابًالِّأَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَوَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْـَٔاخِرِينَوَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِفِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍوَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍلَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍإِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَوَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِوَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَأَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَقُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَلَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَلَـَٔاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍفَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَفَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِفَشَٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِهَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِنَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَأَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَنَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَعَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَوَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَأَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَإِنَّا لَمُغْرَمُونَبَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَأَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَلَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَأَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَنَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةً وَمَتَٰعًا لِّلْمُقْوِينَفَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِفَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِوَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌإِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌفِى كِتَٰبٍ مَّكْنُونٍلَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَتَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَأَفَبِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَوَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَفَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَوَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَوَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَفَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَتَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَفَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَفَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍوَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِفَسَلَٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِوَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَفَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍوَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍإِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِفَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ
Surah Al-Hadid
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُلَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌهُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌلَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُيُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌوَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌوَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ٱلْفَتْحِ وَقَٰتَلَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُوا۟ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌمَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌ كَرِيمٌيَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم بُشْرَىٰكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُيَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُيُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُفَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُأَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَإِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌوَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِسَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِمَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌلِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌوَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَٰبَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌلِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
Ayah 1 of 399
Surah Adh-Dhaariyat 31 · Mishary Rashid Alafasy